منصة عربية مستقلة لمتابعة أخبار وتحليل عالم العملات الرقمية

انسحاب السعودية من mBridge: هل تتراجع الرياض عن فك الارتباط بالدولار تحت ضغط الحرب؟

انسحاب السعودية من mBridge ومنصة اليوان الرقمي

انسحاب السعودية من mBridge: هل تتراجع الرياض عن فك الارتباط بالدولار تحت ضغط الحرب؟

أثار انسحاب السعودية من mBridge، منصة المدفوعات الرقمية العابرة للحدود التي تقودها الصين، موجة واسعة من التحليلات منذ أن كشفت عنه صحيفة فايننشال تايمز في 20 سبتمبر 2026. وخلال ساعات، انتشرت منشورات تربط انسحاب السعودية من mBridge بالصواريخ الحوثية التي استهدفت الرياض، وبالمستشارين العسكريين الأمريكيين المنتشرين في المملكة، وكأن الرياض قايضت طموحها النقدي بالمظلة الأمنية الأمريكية.

لكن القصة أعقد من ذلك بكثير. فالبنك المركزي السعودي يؤكد أن مشاركته انتهت فعليًا في مايو 2025، أي قبل أكثر من عام من الكشف الإعلامي. في هذا المقال نفصل بين ما هو مؤكد وما هو تأويل، ونشرح ما يعنيه ذلك لمستقبل الدولار واليوان الرقمي، ولماذا يهمّ المستثمر العربي.

أبرز النقاط

  • البنك المركزي السعودي (ساما) أنهى مشاركته في mBridge يوم 13 مايو 2025 بعد اكتمال تجربة في بيئة اختبار، ولم يُعلن ذلك إلا في سبتمبر 2026.
  • المنصة مستمرة مع الصين وهونغ كونغ وتايلاند والإمارات وماكاو، وعالجت نحو 55.5 مليار دولار تراكميًا مطلع 2026، أغلبها باليوان الرقمي.
  • ربط القرار بالحرب مع الحوثيين والدعم الأمريكي قراءة سياسية ممكنة، لكنه ليس حقيقة مثبتة.

ماذا حدث بالضبط؟ القصة الكاملة لانسحاب السعودية من mBridge

بدأت الحكاية بخبر بدا للوهلة الأولى صادمًا: السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم وأحد أعمدة نظام «البترودولار»، لم تعد عضوًا مشاركًا في منصة صُمّمت أساسًا لتسوية المدفوعات الدولية دون المرور بالدولار أو بنظام SWIFT. غير أن تفاصيل بيان ساما تُعيد رسم الصورة؛ فالمملكة لم تنسحب فجأة، بل أنهت مرحلة تجريبية محددة سلفًا.

وقد جاء في البيان الذي نقلته فايننشال تايمز ما يلي:

«كما هو مخطط له، أكملت ساما بنجاح إثبات المفهوم الخاص بمنصة mBridge في 13 مايو 2025. وبعد اكتمال هذه المرحلة، لم تعد ساما عضوًا مشاركًا في mBridge.»
— البنك المركزي السعودي (نترجمها بتصرف يسير)

اللافت هنا ليس القرار نفسه، بل التوقيت الإعلامي. فبين نهاية التجربة الفعلية والكشف عنها مرّ أكثر من 16 شهرًا، وهي فجوة تفتح الباب أمام التساؤلات: لماذا الصمت كل هذه المدة؟ وتشير تقارير نقلتها مواقع مالية آسيوية إلى أن الرياض ربما فضّلت الابتعاد عن الأضواء مع مواصلة بعض الأعمال التقنية بشكل أقل ظهورًا، لكن هذه الرواية لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.

التاريخالحدث
2021إطلاق mBridge بين بنك التسويات الدولية وبنوك الصين وهونغ كونغ وتايلاند والإمارات
يونيو 2023انضمام ساما بصفة مراقب
يونيو 2024مشاركة ساما في مرحلة المنتج الأولي (MVP)
أكتوبر 2024انسحاب بنك التسويات الدولية من المشروع
13 مايو 2025نهاية مشاركة ساما بعد اكتمال التجربة
يونيو 2026ماكاو تنضم وتفعّل المنصة
20 سبتمبر 2026فايننشال تايمز تكشف الخبر

ما هو mBridge؟ شرح مبسّط لمنصة العملات الرقمية للبنوك المركزية

لفهم حجم الجدل، يجب أولًا فهم طبيعة المنصة. mBridge ليست عملة مشفرة مثل البيتكوين، ولا منصة تداول يستطيع الأفراد استخدامها. إنها بنية تحتية «بالجملة» تربط بين العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC)، بحيث يستطيع بنك تجاري في هونغ كونغ أن يسدّد لبنك في أبوظبي مباشرة، في ثوانٍ، دون سلسلة البنوك المراسلة التي تستغرق عادة أيامًا وتقتطع رسومًا في كل مرحلة.

تخيّل تاجرًا إماراتيًا يستورد إلكترونيات من شنتشن. في النظام التقليدي، يمرّ الدفع غالبًا عبر الدولار وعبر بنك أمريكي وسيط. أما عبر mBridge، فيمكن التسوية مباشرة بين الدرهم الرقمي واليوان الرقمي. هذا هو جوهر الإغراء، وهو أيضًا جوهر القلق الأمريكي.

من بقي داخل المنصة؟

بعد خروج بنك التسويات الدولية في أكتوبر 2024، وهو ما وصفه البنك رسميًا بـ«التخرّج» من المشروع، أصبحت المنصة عمليًا تحت قيادة البنوك المركزية المشاركة، مع ثقل صيني واضح. وقد شرحنا سابقًا هذا التحوّل ضمن تحليلنا لـالبنية التحتية التي تبنيها البنوك المركزية بعيدًا عن الكريبتو.

  • الأعضاء الحاليون: بنك الشعب الصيني، سلطة النقد في هونغ كونغ، بنك تايلاند، المصرف المركزي الإماراتي، وسلطة النقد في ماكاو.
  • الخارجون: بنك التسويات الدولية (2024) والسعودية (2025).
  • العملة المهيمنة: اليوان الرقمي بنحو 95% من الحجم المسجّل.

أحجام التداول: أرقام مهمة لكنها متواضعة

تُظهر البيانات المتاحة نموًا ملحوظًا، لكن يجب قراءتها بحذر لأنها تأتي من مصادر متعددة وبمنهجيات مختلفة.

المؤشرالقيمةالمصدر
عدد المعاملات التراكمي (مطلع 2026)نحو 4,000 معاملةAtlantic Council / رويترز
القيمة التراكمية (مطلع 2026)نحو 55.5 مليار دولارAtlantic Council / رويترز
حصة اليوان الرقمينحو 95%المصدر نفسه
أكبر تحويلات فردية معلنة (2026)تحويلان يتجاوز كل منهما 1.7 مليار دولاربنك الصين
التقدير التراكمي (يونيو 2026)قرابة 500 مليار يوانمسؤول في بنك الشعب الصيني

للمقارنة، يعالج نظام الدولار عبر شبكات المقاصة الأمريكية تريليونات الدولارات يوميًا. أي أن ما عالجته mBridge منذ إطلاقها لا يعادل سوى جزء بسيط من يوم واحد في النظام التقليدي. المنصة ليست «قاتلة الدولار»، على الأقل ليس بعد.

فخّ التأويل: لماذا رُبط انسحاب الرياض بالحرب؟

توقيت الكشف هو ما أشعل الجدل. ففي 19 سبتمبر 2026، أي قبل يوم واحد من خبر فايننشال تايمز، أطلق الحوثيون صاروخًا باليستيًا نحو الرياض جرى اعتراضه، مع محاولات استهداف ينبع (منشآت أرامكو) والطائف وبيشة وجزر فرسان. دوّت صفارات الإنذار في العاصمة للمرة الأولى منذ تصعيد يوليو، واندلع حريق قرب المطار في مستودع تابع لأرامكو، وأدانت الأمم المتحدة هذه الهجمات.

وقبل ذلك بأيام، كشفت شبكة CNN في تقرير حصري أن أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي (وتقديرات أخرى تتحدث عن نحو 200) يعملون في المملكة ضمن قيادة مشتركة حديثة، في مجالي الاستخبارات وتحديد الأهداف ضد الحوثيين، دون مشاركة مباشرة في الضربات. أضف إلى ذلك رصد إقلاع قاذفة B-1B من قاعدة RAF Fairford البريطانية، وهو تحرّك تداولته حسابات الرصد المفتوح دون أي تأكيد رسمي لطبيعة مهمته.

من هنا وُلدت الرواية الشائعة: الرياض تحتاج واشنطن عسكريًا، فتخلّت عن مشروع صيني يزعجها. رواية مغرية ومنطقية ظاهريًا، لكنها تصطدم بحقيقة زمنية بسيطة: القرار الفعلي اتُّخذ في مايو 2025، قبل التصعيد الحالي بوقت طويل. ويؤكد مصدر مطّلع لفايننشال تايمز أنه من «غير الدقيق» استخلاص استنتاجات جيوسياسية واسعة، لأن المشاركة السعودية كانت محدودة أصلًا.

ما هو مؤكدما هو تأويل
نهاية المشاركة في 13 مايو 2025أن الانسحاب جاء بسبب الحرب الحالية
التجربة تمت في بيئة اختبار دون معاملات حقيقيةأن السعودية «تخلّت» عن فك الارتباط بالدولار
وجود مستشارين أمريكيين في المملكة (CNN)أن واشنطن اشترطت الانسحاب مقابل الدعم
ساما تنفي الضغط الأمريكي كسبب رسميأن القاذفة B-1 متجهة لضربة محددة

ثمن فك الارتباط بالدولار: الأمن العسكري أم السيادة النقدية؟

حتى لو لم تكن الحرب هي السبب المباشر، فإن السياق يطرح سؤالًا مشروعًا: إلى أي حد تستطيع دولة تعتمد أمنيًا على الولايات المتحدة أن تبني قنوات دفع منافسة للدولار؟ هذه هي المعضلة الحقيقية خلف انسحاب السعودية من mBridge، وهي معضلة تتجاوز الرياض لتشمل معظم حلفاء واشنطن.

فالتهديد الذي أطلقه دونالد ترامب عام 2024، بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على دول «بريكس» التي تروّج لعملة أو نظام بديل للدولار، ما زال حاضرًا في حسابات العواصم. وقد تابعنا هذا الملف في مقالنا حول عملة بريكس والبلوكشين وما قاله بوتين فعلًا. ويرى الاقتصادي إسوار براساد، الأستاذ في جامعة كورنيل، أن كثيرًا من حلفاء أمريكا يدركون فوائد منصات مثل mBridge، لكنهم في الوقت نفسه شديدو الحساسية تجاه ردود فعل واشنطن.

ومع ذلك، لا ينبغي المبالغة في تفسير الخطوة السعودية على أنها قطيعة مع الصين. فالمملكة ما زالت، بحسب الخطط الصينية المعلنة في 2026، ضمن الدول المدرجة في توسيع تجارب اليوان الرقمي العابرة للحدود. كما أن ساما تواصل تطوير بنيتها المحلية للمدفوعات. الأرجح أن الرياض تمارس ما يمكن تسميته «التحوّط الهادئ»: تجرّب التقنية، تكتسب الخبرة، ثم تتراجع خطوة عن الواجهة حين يصبح الظهور مكلفًا سياسيًا.

  • ما كسبته السعودية: خبرة تقنية مباشرة في العملات الرقمية للبنوك المركزية بالجملة.
  • ما تجنّبته: الظهور كعضو علني في منصة تنظر إليها واشنطن بعين الريبة.
  • ما يبقى مفتوحًا: شكل تجربتها القادمة، ومع أي شركاء.

أوروبا تستعد: تحوّل في العقلية لا إعلان حرب

الخريطة التي رافقت المنشور الفيروسي لم تقتصر على الخليج. ففي ليلة 19 إلى 20 سبتمبر 2026، شنّت أوكرانيا ما وصفته موسكو بأكبر موجة مسيّرات هذا العام، إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط أكثر من 1,100 مسيّرة، فيما أصيبت مصفاة «غازبروم نفت – موسكو» في كابوتنيا، إحدى أكبر مصافي البلاد بطاقة تقارب 12 مليون طن سنويًا.

في المقابل، تتخذ أوروبا إجراءات يفسّرها البعض كتحضير لحرب وشيكة، بينما هي في الواقع جزء من عقيدة «الصمود المدني» التي أوصى بها تقرير «أكثر أمانًا معًا» للرئيس الفنلندي الأسبق ساولي نينيستو: أن تتمكن كل أسرة من الصمود 72 ساعة في حال أي أزمة، سواء كانت حربًا أو هجومًا سيبرانيًا أو انقطاعًا واسعًا للكهرباء.

الدولةالإجراء
ألمانياجرد المواقف والأنفاق ومحطات المترو كملاجئ، ودمجها في تطبيق NINA
السويدتحديث كتيّب «إذا جاءت الأزمة أو الحرب»
الدنماركتمديد الخدمة العسكرية إلى 11 شهرًا وتوسيعها لتشمل النساء
فنلندارفع سن الاحتياط إلى 65 عامًا منذ 1 يناير 2026
بولندا ودول البلطيق وفنلنداالانسحاب من اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد

الجبهة الطاقية: من مصفاة موسكو إلى مضيق هرمز

الطاقة هي الخيط الذي يربط كل هذه الجبهات، ويعيدنا إلى الدولار. ففي فرنسا، سجّلت نحو 11% من محطات الوقود نفاد نوع واحد على الأقل من الوقود في 18 سبتمبر، مع ذروات إقليمية قاربت 16% في منطقة «غراند إيست»، فيما اقترب سعر الديزل من 2.40 يورو للتر. وتؤكد الحكومة الفرنسية أن المخزون الاستراتيجي (نحو 3 أشهر) لم يُمسّ، وأن المشكلة لوجستية وسعرية أساسًا.

أما السيناريو الأخطر فتطرحه مذكرة لقسم السلع في جي بي مورغان: إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا، فقد تصل المخزونات العالمية المرئية إلى «الحد الأدنى التشغيلي» المقدّر بـ6.8 مليار برميل بحلول سبتمبر 2026. تحت هذا المستوى، لا يعود السعر هو المشكلة الوحيدة، بل قدرة المنظومة الفعلية على العمل. ويبقى هذا تقديرًا منسوبًا للبنك الأمريكي لا حقيقة مؤكدة.

لماذا يهمّ هذا في قصة mBridge؟ لأن النفط ما زال يُسعَّر ويُسوَّى بالدولار في معظمه. وكلما اشتدت الأزمات، ازدادت حاجة الدول المنتجة إلى السيولة الدولارية العميقة وإلى الحماية العسكرية، وتراجعت قدرتها على المغامرة بقنوات بديلة.

ماذا يعني انسحاب السعودية من mBridge للمستثمر العربي؟

بالنسبة للمستخدم العادي في المغرب أو مصر أو الخليج، لن يتغيّر شيء غدًا صباحًا. لكن الخبر يكشف اتجاهًا أعمق يستحق الفهم: معركة «أنابيب المال» العالمية تُحسم اليوم بين ثلاثة نماذج.

النموذج الأول هو الدولار التقليدي عبر البنوك وSWIFT. الثاني هو الدولار الرقمي الخاص عبر العملات المستقرة مثل USDT وUSDC، التي باتت «الدولار الاحتياطي» لملايين العرب في دول تعاني التضخم. والثالث هو العملات الرقمية السيادية مثل اليوان الرقمي عبر منصات كـmBridge. خروج الرياض من النموذج الثالث لا يعني انتصارًا نهائيًا للأولين، لكنه يُظهر أن الجغرافيا السياسية ما زالت تحدد سرعة التحول أكثر من التكنولوجيا.

  • للمتابع: راقب تحركات الإمارات، العضو الخليجي الوحيد المتبقي في المنصة، فهي المؤشر الأهم إقليميًا.
  • للمستثمر: الأخبار الجيوسياسية تحرّك الأسواق بسرعة، والقرارات المتسرعة بناءً على منشورات فيروسية مكلفة غالبًا.
  • للمبتدئ: فهم الفرق بين CBDC والعملات المستقرة والبيتكوين هو أساس قراءة هذه الأخبار بوعي.

الخلاصة: mBridge مستمرة، والسؤال الحقيقي في مكان آخر

انسحاب السعودية من mBridge ليس انقلابًا مفاجئًا تحت ضغط ترامب، ولا دليلًا على نهاية مشروع فك الارتباط بالدولار. إنه نهاية تجربة تقنية محددة، أُعلن عنها في لحظة جيوسياسية شديدة الحساسية، فاكتسبت معنى أكبر من حجمها. المنصة مستمرة مع الصين وشركائها، وأحجامها تنمو، لكنها تظل متواضعة مقارنة بمنظومة الدولار.

السؤال الحقيقي ليس «هل انتهى الدولار؟» بل: إلى أي حد تقبل الدول النفطية والأوروبية بناء قنوات دفع منافسة حين تحتاج إلى واشنطن أو إلى حلف الناتو لحماية أمنها؟ هذا السؤال سيبقى مفتوحًا طالما استمرت الحروب في اليمن وأوكرانيا وحول هرمز.

إذا كنت تريد فهم هذه التحولات من الأساس، ابدأ بـدليل الكريبتو الذي يشرح الفروق بين العملات الرقمية بأنواعها خطوة بخطوة، ولمن يرغب في فهم أعمق للبنية التقنية للمنصة، يمكن الرجوع إلى الصفحة الرسمية لمشروع mBridge لدى بنك التسويات الدولية.

المعلومات الواردة محدّثة حتى 21 سبتمبر 2026، وسيتم تحديث المقال مع صدور أي بيانات رسمية جديدة حول mBridge أو الموقف السعودي.

الأسئلة الشائعة

لماذا انسحبت السعودية من منصة mBridge؟

بحسب البنك المركزي السعودي، أنهت المملكة مشاركتها بعد اكتمال تجربة إثبات المفهوم في 13 مايو 2025 كما كان مخططًا. وتنفي ساما أن يكون الضغط الأمريكي هو السبب الرسمي، فيما يبقى الربط بالسياق العسكري قراءة تحليلية غير مؤكدة.

ما هو mBridge وهل يمكن للأفراد استخدامه؟

mBridge منصة تربط بين العملات الرقمية لعدة بنوك مركزية لتسوية المدفوعات الدولية بين البنوك مباشرة. هي مخصصة للمؤسسات المالية، ولا يمكن للأفراد استخدامها أو الاستثمار فيها.

هل يعني انسحاب السعودية نهاية فك الارتباط بالدولار؟

لا. المنصة مستمرة مع الصين وهونغ كونغ وتايلاند والإمارات وماكاو، والسعودية ما زالت مذكورة في خطط الصين لتجارب اليوان الرقمي. لكن الخطوة تُظهر حدود هذا المسار لدى حلفاء واشنطن.

هل الإمارات ما زالت عضوًا في mBridge؟

نعم، حتى تاريخ كتابة هذا المقال في سبتمبر 2026، يبقى المصرف المركزي الإماراتي من الأعضاء المؤسسين والمشاركين في المنصة، وهو العضو الخليجي الوحيد فيها.

Picture of CRYPTOUNSY
CRYPTOUNSY

حمزة، المعروف بلقب CRYPTOUNSY، هو مؤسس منصة كريبتو عربيا وصانع محتوى متخصص في العملات الرقمية وتقنية البلوكشين. بدأ رحلته في هذا المجال عام 2017، ومنذ 2023 يشارك خبرته مع الجمهور العربي بهدف تبسيط المفاهيم الرقمية، نشر الوعي، وتقديم محتوى موثوق حول عالم الأصول الرقمية.

مقالات قد تهمك
Retour en haut

آخر المستجدّات حول الكريبتو

طوّر معرفتك بالكريبتو

تحليلات حول الكريبتو 

أخبار الكريبتو حسب الدولة

الموقع قيد التطوير

نحن نعمل حالياً على بناء هذه الأقسام لتقديم محتوى دقيق وشامل يليق بكم
ستكون متاحة بالكامل في القريب العاجل
شكراً لتفهمكم